
قال وزير الدفاع والمحاربين القدامى بجمهورية مالي، العقيد صاديو كامارا، إن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني،قدم لنا جميع الضمانات اللازمة، وأكد لنا عزمه وعزم الشعب الموريتاني على خلق فضاء ساحلي آمن، مستقر ومزدهر”.وكان الانقلابيون الحاكمون في مالي، قد انسحبوا من منظمة دول الساحل الخمسة "G5"، وسحبوا الألوية المالية من قوات المنظمة، مما أصابها بالشلل، وجعل بوركينا فاسو، وتشاد اللتين يحكمهما مجلس عسكري انقلابي، غير متحمستين كثيرا، لعمليات المنظمة الجهوية الأمنية الاستراتيجية، للحفاظ على الأمن في المنطقة، التي تضم في الغالب دولا فاشلة، تعاني من الانقلابات العسكرية، والمنظمات الإرهابية، وحركات التمرد، وبطالة الشباب الذين يشكلون أغلبية سكان دول الساحل، وطوفان الهجرة السرية، وأطماع القوى الاستعمارية شرقا وغربا، في ثروات المنطقة من النفط والغاز والذهب واليورانيوم،














