السيدة الأولى: الأرقام المتاحة عن التعليم ما قبل المدرسي غير مبشرة بالمرة 

أوضحت السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، في كلمتها المؤذنة بانطلاقة أول برنامج وطني للتعليم ما قبل المدرسي اليوم بقصر المؤتمرات -أن التعليم ما قبل المدرسي يستهدف مرحلة حاسمة في مسيرة تعليم الأبناء وتهيئتهم التهيئة المناسبة للانطلاقة الموفقة في مسارهم التعليمية.

وأضافت أن الاهتمام بالتعليم ما قبل المدرسي يستمد وجاهته من المكانة المتميزة التي خصصها دينا الحنيف للتعليم من خلال الحث على التعليم في المهد، وقد عكست المحاظر الموريتانية ذلك الاهتمام المتأصل وتلك العناية المتأصلة على حد تعبيرها.

وقالت السيدة الأولى إن الأرقام المتاحة حاليا حول التعليم ما قبل المدرسي في بلادنا حاليا غير مبشرة بالمرة، حيث تشي بأن نسبة كبيرة من الأطفال في التعليم ما قبل المدرسي لا يذهبون إلى رياض الأطفال ولا إلى الحضانات الأهلية، مضيفة "تهنئتها للحكومة على استشعارها لهذا النقص والبدء في تنفيذ مخططها الاستراتيجي الواعد والطموح، والذي سيؤمن ولوج 100 ألف من الأطفال للتعليم ما قبل المدرسي، كما سيؤمن العمل السريع على كسب الرهان في تأمين تعليم مدرسي شامل ومتكامل, يستفيد منه كافة الأطفال, ويولي اهتماما كبيرة للأطفال المنحدرين من الفئات المحتاجة"