بوتين يتوعد بتصعيد الحرب وواشنطن تؤجل منح أوكرانيا صواريخ تغضب روسيا

توعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواصلة الحرب في أوكرانيا رغم اعترافه بتقدم العمليات العسكرية ببطء شرقا، في حين أعلنت كييف العثور على مزيد من القبور الجماعية في إيزيوم التي استعادتها أخيرا، وسط تنديد غربي بما سموها جرائم الحرب الروسية.

وفي أول تعليق صريح له منذ إعلان كييف استعادة آلاف الكيلومترات المربعة من القوات الروسية في شرق البلاد، قال بوتين إن "العملية الخاصة الروسية تمضي بوتيرة بطيئة، لكنها تتم بثبات"، مؤكدا أن موسكو تستخدم "جزءا فقط من جيشها".

وأضاف بوتين من سمرقند في أوزبكستان، على هامش مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، أن "الجيش الروسي يسيطر خطوة بخطوة على المزيد والمزيد من الأراضي"، وقال "لسنا مستعجلين على نهاية الحرب"، وهدد بتعزيز الهجمات على البنية التحتية المدنية لأوكرانيا.

ولفت الرئيس الروسي إلى أن "قوات بلاده نفذت ضربات تحذيرية قبل مدة وجيزة تركزت على بعض الأهداف الحساسة في أوكرانيا، لكن إذا تطور الوضع أكثر فسيكون ردّنا أكثر جدية".

وشدد بوتين على أن هدف روسيا الرئيسي هو تحرير إقليم دونباس، وأن سلطات كييف رفضت الاستمرار في المفاوضات، مؤكدا أن موسكو توافق على الحاجة إلى ضمانات أمنية، لكن سلطات كييف رفضت ذلك أيضا.

الموقف الأميركي

وفي المعسكر المقابل، قال منسق الاتصالات في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن الولايات المتحدة ستواصل التركيز على دعم أوكرانيا لضمان نجاحها في ساحة المعركة وعلى طاولة المفاوضات.