
قال رئيس رابطة مهني التمويلات الصغيرة، سليمان تيوب، فقد قال إن هذه التظاهرة تأتي في ظرفية زمنية استثنائية تمثلت في تداعيات جائحة كورونا على قطاع التمويل الأصغر، "إذ لا يخفي على أحد ما لهذه الجائحة من آثار اقتصادية واجتماعية سلبية على القطاع المالي برمته"، مشيرا إلى أن "قطاع التمويل الأصغر يعتبر من بين القطاعات التي تضررت وبشكل مباشر من الآثار السلبية لهذه الجائحة، بدرجة أن بعض مؤسسات التمويل الأصغر توقفت نهائيا عن العمل".
و ذكر في افتتاح أشغال النسخة الرابعة للأيام الوطنية للتمويلات الصغيرة -بأن الحكومة الموريتانية سبق لها وأن اعتمدت استراتيجية وطنية للتمويل الأصغر 2015 -2019 تهدف بشكل عام إلى تعزيز الوصول إلى خدمات التمويل الأصغر لغالبية الأسر الهشة وذات الدخل المنخفض وأصحاب الانشطة المدرة للدخل في جميع أنحاء البلاد.
من جهتها عبرت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية في موريتانيا، السيدة آدما ديارى باري عن سعادتها لحضور هذه الورشة المتعلقه بالشمول المالي والتي تدخل في إطار تعزيز التعاون والشراكة بين القطاعين، مشيرة إلى أن الهدف من هذه التمويلات هو الوصول إلى الطبقات الهشة والفقيرة ودعمها ماليا.














