
رغم غنى شواطئ موريتانيا بمختلف أنواع الأسماك، إلا تموين أسواق نواكشوط باالأسماك الطازجة، ظل معضلة بنوية، تراوحت بين الندرة ونقص المعروض، وفي كل الأجوال عدم تموين العاصمة بحاجياتها من الأسماك، مع غلاء الأسعار التصاعدي بدرجة فاقت أسعار اللحوم الحمراء الي شهدت غلاء غير مسبوق منذ عقود لأسعارها.
ويرجع الخبراء معضلة تموين أسواق نواكشوط بالأسماك الطازجة، في المقام الأول إلى عدم وجود ميناء للصيد على شاطئ الصيادين في نواكشوط، حيث كثيرا ما جنحت الزوارق المحملة بالأسماك عند ارتطامها بالشاطئ، فيحاول الأطفال أخذ ما استطاعوا اليه سبيلا من الأسماك في مخاطرة بدنية بالأرواح، فكان من شأن وجود مرسى للصيادين، أن يضمن رسوا ءامنا لزوارق الصيد، وضمان الحد الأدنى من النظافة الصحية للأسماك المستهلكة،














