الاتحاد النقدي لغرب إفريقيا يعقد قمته في "كوت ديفوار" !

من المنتظر أن تنعقد الدورة العادية الـ 23 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا (UM0A). في الـ 5 من ديسمبر الجاري، بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، 

وبحسب بيان صحفي صادر عن الاتحاد، فإن رؤساء الدول الأعضاء ورؤساء مؤسسات الاتحاد سيشاركون في هذا الاجتماع، حيث سيدرس مؤتمر رؤساء الدول والحكومات، من بين أمور أخرى حالة تنفيذ المشاريع رفيعة المستوى المتعلقة بتمويل الاقتصادات، وإشكالات السلام والأمن والطاقة.

وتدفع دول الاتحاد النقدي حوالي 200 مليار فرنك غربي لفرنسا، في مقابل ضمان البنك المركزي الفرنسي، لعملة غرب إفريقيا.

كما تفرض فرنسا على هذه الدول، إيداع نصف احتياطها النقدي من العملات الصعبة، لدى البنك المركزي الفرنسي !

وترتفع بعض الأصوات في دوب غرب إفريقيا، مطالبة بإنشاء عملات محلية بعيدا عن السيطرة الاقتصادية الاستعمارية الفرنسية.

وكانت موريتانيا قد انسحبت من الفرنك "CEFA"، سنة 1974، وأنشأت عملتها الوطنية الخاصة الأوقية.

ويخشى مراقبون اقتصاديون، أن تضطر موريتانيا، تحت ضغط صندوق النقد الدولي،بسبب ارتفاع المديونية الخارجية،إلى العودة الى "الفرنك الغرب الإفريقي"، بعد أزيد من خمسة عقود على الانسحاب منه.

وأيضا بسبب سياسات تخفيض الأوقية، رضوخا لإملاءات صندوق النقد الدولي، مما أفقد الأوقية نسبة 152% من قيمتها عند الإنشاء، أمام الدولار واليوررو.