قال إن الأموال ثمن جواميس باعها لتاجر سوداني..رئيس إفريقي يواجه تهما تتعلق ببيع حيوانات

يواجه رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا اتهامات فساد مالي ، قد تعصف بمستقبله السياسي.

 والقضية التي أثيرت حول رامافوزا (70 عاما) -والتي تهدد مستقبله السياسي- أُطلق عليها "فالا فالا" (Phala Phala) وهي منطقة محميات طبيعية تقع بمقاطعة ليمبوبو على حدود بوتسوانا وزيمبابوي وموزمبيق، ويملك فيها الرئيس مزرعة كبيرة.

ومن هذه المزرعة، التي تضم أنواعا من الحيوانات بينها الجواميس، تفجرت الفضيحة عندما سطا لصوص عام 2020 على مئات آلاف الدولارات وربما الملايين المخبأة تحت وسائد أريكة، وتختلف الروايات بشأن حجم هذه الأموال المسروقة إذا تقدرها بعض المصادر بـ 4 أو 5 ملايين دولار.

والأربعاء الماضي، قدمت لجنة تحقيق شكلها البرلمان ويرأسها وزير العدل السابق سندايل نكوبو "أدلة دامغة" من شأنها أن تدين الرئيس الذي كان يفترض أن يصرح بالأموال ولكنه لم يفعل.

وظهرت الفضيحة للعلن في يونيو الماضي حين قدم مسؤول سابق بالاستخبارات ، شكوى بشأن الأموال المسروقة من مزرعة رامافوزا، وتتهم الشكوى الرئيس بعدم إبلاغ الشرطة أو مصلحة الضرائب بالواقعة.

وفي رده على الشبهات التي أثيرت حوله، قال رامافوزا إن المبلغ الذي سرق من مزرعته هو 580 ألف دولار فقط، وليس ملايين الدولارات، مؤكدا أن المبلغ هو ثمن جواميس اشتراها منه رجل أعمال سوداني ودفع ثمنها نقدا.

ووفق رواية الرئيس، فإن أحد الموظفين رأى أن من المناسب إخفاء الأموال تحت وسائد الأريكة بدلا من وضعها في خزنة يستطيع العديد من الموظفين الوصول إليها.

لكن التقرير الذي سلم للبرلمان ذكر أن على الرئيس أن يوضح مصدر النقد الأجنبي الذي استولى عليه اللصوص من مزرعته في فالا فالا.