
نشرت المحفوظات الوطنية الأميركية أكثر من 13 ألف وثيقة متعلقة باغتيال جون إف كينيدي في 1963، الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدعلى يد مواطن يدعى لي هارفي اوزوالد.
وقال متابعون إن البيت الأبيض حال دون نشر الآلاف من الوثائق الأخرى بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
وكان مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) تقدما بطلبات سابقة للمحافظة على سرية بعض الوثائق.
وانتشرت تكهنات كثيرة حول اغتيال الرئيس الأميركي الذي كان يحظى بشعبية واسعة، في 22 نوفمبر 1963 في دالاس في ولاية تكساس.
وترفض نظريات المؤامرة المتعلقة باغتيال الرئيس جون كينيدي نتائج لجنة التحقيق المعروفة باسم “لجنة وارن”، التي خلصت في العام 1964 إلى أن لي هارفي اوزوالد، وهو عنصر سابق في المارينز عاش فترة في الاتحاد السوفياتي، تحرك بمفرده لاغتيال الرئيس الأميركي؛ وقتل بعد يومين على يد مالك مرقص ليلي يدعى جاك روبي لدى نقله من السجن البلدي.
ويعتبر البعض أن الاتحاد السوفياتي وكوبا استعانا بخدمات لي هارفي اوزوالد، ويرى آخرون أن الاغتيال خططت له المعارضة الكوبية المناهضة لكاسترو بدعم من أجهزة الاستخبارات الأميركية وأف بي آي أو معارضين لجون كينيدي في الولايات المتحدة.
وتتعلق الكثير من الوثائق بلي هارفي اوزوالد، ولاسيما تنقلاته إلى الخارج والأشخاص الذين التقى بهم في الأسابيع والأشهر والسنوات التي سبقت عملية الاغتيال.
وفي العام 2017 نشر دونالد ترامب بعض الوثائق المرتبطة باغتيال الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة، بموجب قانون أقره الكونغرس العام 1992، ويفرض نشر الوثائق المتعلقة باغتيال كينيدي بمجملها من دون أي اقتطاعات في غضون 25 عاما.














