
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أنه خلال العامين الماضين، تخلى 4747 مهاجرا وصلوا إلى المغرب عن حلمهم بالوصول إلى الأراضي الأوروبية وقرروا العودة إلى بلدانهم الأصلية، منهم 56 سودانيا.
كان حلمهم الوصول إلى الأراضي الأوروبية أو ربما الاستقرار في المغرب، لكن وبعد أن قطعوا آلاف الكيلو مترات، قرر 4747 مهاجراً العودة إلى بلدهم الأم.
إذ كشفت المنظمة الدولية للهجرة (OIM) لوكالة الأنباء الإسبانية EFE أن طلبات العودة الطوعية للمهاجرين الموجودين في المغرب إلى بلدانهم الأصلية قد تضاعفت خلال العامين الماضين بين كانون الثاني/يناير 2021 وتشرين الأول/أكتوبر 2022، وأشارت بعض البيانات الإحصائية للمنظمة أنه خلال عام 2021 والأشهر العشرة الأولى من عام 2022 تم تقديم 4747 طلبا للعودة الطوعية من مهاجرين إلى بلدانهم الأصلية. هذه العودة تديرها المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع المغرب ودول المهاجرين الأصلية.
ويتحدر جل هؤلاء المهاجرين من دول إفريقية عديدة، من بينها كوت ديفوار وغينيا والسنغال ومالي والكاميرون وغيرهم من مواطني جنوب الصحراء الكبرى. وأيضا من السودانيين الذين تضاعف عدد الراغبين منهم بالعودة إلى بلدانهم، خاصة بعد “أحداث مليلية” في 24 حزيران/ يونيو الماضي عندما حاول نحو ألفي مهاجر، جزء كبير منهم من السودانيين، دخول جيب مليلية الإسباني من المغرب. هذه المأساة أدت إلى سقوط عشرات القتلى بينهم. وتفيد المنظمة أنها ساعدت 56 سودانيا على العودة الطوعية إلى السودان منهم 48 عادوا هذا العام.














