
أوضح وزير رالتهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، ابراهيم فال ولد محمد الأمين، أن زيارته للحوض الغربي تأتي في إطار جولة يقوم بها لولايات كوركول وكيديماغا واترارزه ولعصابه من أجل التعرف عن قرب على المشاكل التي تواجهها عملية التدريس والعوامل المؤثرة في فاعلية العملية التعليمية.
وقال في أعقاب زيارة التفقد التي قام بها اليوم لبعض من المؤسسات التليمية بلعيون إنه حاور المعنيين بالشأن الدراسي للاطلاع على أهم المشاكل المطروحة، خصوصا تلك المتعلقة بالإكتظاظ المدرسي والخريطة المدرسية بالولاية، منبها إلى أن زيارته لثانوية لعيون، التي تعتبر من أعرق الثانويات على المستوى الوطني، مكنته من الاطلاع على ظروف الامتحانات الجارية هذه الأيام في هذه المؤسسة.
وأضاف أن زيارته للحوض الغربي مكنته كذلك من الوقوف ميدانيا على مدى تقدم الأشغال المتعلقة ببناء وترميم وصيانة بعض المؤسسات التعليمية، داعيا الجهات المشرفة إلى احترام الآجال المحددة لانتهاء الأشغال في هذه المؤسسات.
وأكد الوزير أن هذه الزيارة كانت فرصة للإشراف على نجاح السنة الأولى من الإصلاح المتعلق بالمدرسة الجمهورية، والتي أصبحت واقعا معاشا جسدته اليوم مدرسة بنت خويلد 3.














