
أكد وزيرالتهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي ابراهيم فال ولد محمد الأمين أهمية ورشة لوضع استراتيجية في مجال التغذية المدرسية باعتبارها ستؤسس لسياسة ناجعة في مجال التغذية المدرسية، مماسيساهم في التحسين من المردودية التربوية للتلاميذمن خلال استقرارهم في أماكنهم الاصلية.
وقال في افتتاح ورشة لوضع استراتيجية للتغذية المدرسية بموريتانيا اليوم إن الورشة تعد مواكبة لخيار المدرسة الجمهورية بصفتها الضامن الوحيد لتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة وتنمية القدرات الذهنية لأبنائنا في جو من الانصاف وتكافؤ الفرص، مضيفا أن السنة الدراسية 2022 – 2023 شكلت الانطلاقة الفعلية لإصلاح التعليم، مما مكن من حصر السنة الأولى من التعليم الأساسي في المدرسة العمومية في مسار سيفضي تدريجيا إلى مجانية وإلزامية التعليم القاعدي.
و بين أنه تم اتخاذ جملة من الإجراءات الهادفة إلى الدفع بالعملية التربوية بما يمكن من استعادة الثقة في النظام التعليمي، وتعزيز مكانة المدرس, تمشيا مع توجيهات رئيس الجمهورية, الرامية الى تيسير الولوج إلى المؤسسات التعليمية وتحسين جودة التعليم.
وأشارإلى أن قطاعه أطلق – وبجهد وتمويل وطنيين- البرنامج الوطني للتغذية برسم السنة الدراسية 2020 -2021 الذي شمل جميع ولايات الوطن باستثناء انواكشوط استفاد منه ما يربو على 190000 تلميذ. يوفر لهم تغذية صحية ومتوازنة تحافظ على النمو الطبيعي للطفل وتنمي قدراته الذهنية مما يمكنه من التحصيل العلمي وتطوير
مهاراته،وفي الحد من التسرب المدرسي, خاصة في فئة البنات في الوسط الريفي والقروي،وذلك انسجاما مع سياسة الانحياز للمواطنين الأقل حظا.














