ارتفعت أعداد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا المناطق الحدودية بين المغرب والجزائر لا سيما مدينة وجدة التي استقطبت أفواجا مهمة من هؤلاء المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء والسودان على وجه التحديد.
وتحولت “عاصمة الشرق” إلى ملجأ مؤقت للمهاجرين غير النظاميين الطامحين إلى عبور الضفة المتوسطية، حيث يستقرون بها طيلة أشهر بهدف جمع الأموال المطلوبة لعملية الهجرة صوب مليلية المحتلة، ثم ينتقلون بعدها إلى “غابة كوروكو” بالناظور في انتظار توجيهات شبكات الاتجار بالبشر.
ويتعرض عشرات المهاجرين غير النظاميين لخطر الوفاة على الحدود الشرقية للمملكة المغربية بفعل موجة البرد القارس التي تُسبب لهم أضرارا صحية فادحة، إلى جانب إصابتهم بأمراض فيروسية خطيرة خلال مسار الهجرة الطويل الذي يمتد إلى سنوات.
وتوفي خمسة مهاجرين بجبل عصفور بضواحي مدينة وجدة في أواخر العام الفارط، ينحدرون من غينيا كوناكري والتشاد، تم نقل جثثهم إلى مستودع الأموات بالمنطقة، ما جعل الفعاليات الحقوقية تدق ناقوس الخطر بشأن تدفق أعداد المهاجرين غير النظاميين في الأسابيع الأخيرة.
وتمكنت السلطات المغربية الأسبوع الماضي، من إجهاض عملية للهجرة السرية وتوقيف ثلاثة مواطنين سودانيين يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير القانونية والاتجار بالبشر.














