وزيرة البيئة تؤكد اتساع المهام الموكلة للقطاع وأهميتها لمستقبل البلاد 

أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة لاليا كمرا أنها تنتظر من الورشة التكوينية التي انطلقت اليوم لصالح المديرين الجهويين للبيئة بدعم من "الفاو" اعداد قائمة الأنشطة القابلة للتنفيذ التي تم تحديدها على مستوى كل ولاية في جدول وفق الأنشطة المبرمجة في الميزانية وخارطة طريق واضحة تحدد مسؤوليات كل واحد على حدة من أجل تنفيذ النشاطات المبرمجة لسنة 2023 على مستوى كل مندوبية جهوية الوزارة و اقتراح طاقم عملي للتقييم والمتابعة للنشاطات المنفذة .

وقالت في افتتاح ورشة تكوينية لصالح المندوبين الجهويين للبيئة اليوم بنواكشوط إن الوثائق المنبثقة عن الورشة سيتم تقاسمها مع الجميع بغية تسهيل فهم واستيعاب و تبني المقاربة الجديد لعمل الوزارة و أن نجاعة العمل العمومي ترتبط الى حد كبير بنوعية وجودة التدخلات الميدانية في إطار احترام الإجراءات والسلم الاداري والوظيفي سواء على مستوى الولايات او على المستوى المركزي وجددت ثقتها والتزام الحكومة بتحقيق الامال المعلقة على المندوبين الجهويين

وبينت أن لها كل الشرف بالتواجد مع المندوبين الجهويين في الميدان للتبادل معهم حول القضايا التي تهم القطاع بهدف انجاح المهمة الموكلة إليهم جميعا.

وقالت إن الهدف من اللقاء هو اعطاء شفافية أكثر حول الطريقة التي ” أراها شخصيا في المحافظة والتنمية وتسيير محيطنا البيئي”،مشيرة الى أن المهمة الموكلة الي قطاع البيئة واسعة وذات أهمية كبيرة في مستقبل بلادنا ..

ونبهت الى أن ارتفاع درجات الحرارة وتتالي سنوات الجفاف والفيضانات الهدامة وتدهور الثروة النباتية والحيوانية بسبب القطع العشوائي للأشجار وصناعة الفحم الخشبي والحرائق البرية والمخاطر التي تنجم بسبب الاستخدام غير المشروع لبعض المواد الكيميائية والانتشار المذهل للنفايات الملوثة للهواء،قضايا من بين أخرى عديد يجب الاهتمام بها والعمل على إيجاد حلول ناجعة لها.

ودعت الى خلق روح فريق عمل بغية المساهمة في التسيير المستدام لمصادرنا الطبيعية التي تزخر بها البلاد والمكافحة الناجعة لظاهرة التصحر واستعادة الأراضي المتدهورة ومكافحة التلوث والتسيير الاحكم للنفايات ..

وأوضحت أن الوزارة ،لمواجهة التهديدات،أصبحت تتوفر على العديد من الاليات والسياسات والاستراتيجيات والقوانين التشريعية والفنية من أجل تسيير الاشكاليات المرتبطة بالمحافظة على البيئة والتسيير المستدام للموارد الطبيعية،ويعترف بنجاعتها شركاء البلاد سواء القطاع الخاص او العام ويبقى ان يتم تفعيلها ونبذ الغبار عنها وجعلها تتواءم مع التطورات المحيطة وتطبيقها على ارض الواقع..

وبرهنت أن وزارة البيئة والتنمية المستدامة تعمل،في إطار برنامجها السنوي لهذا العام،على تجسيد برنامج تعهداتي لرئيس الجمهورية الذي يلامس كل الامور المتعلقة بمكافحة تأثيرات التغيرات المناخية والتسيير المستدام للموارد الطبيعية والمحافظة على البيئ، موضحة أن اللقاء سيتم فيه تقاسم التجارب وتقييم النشاطات في مجال تسيير البيئة وترقية التنمية المستدامة في الولايات وابراز العراقيل مع التركيز على طرق تحسين وتطوير التنسيق بين الادارات المركزية والمندوبيات الجهوية الخمسة عشر من أجل فهم استراتيجية القطاع ورؤيته وبرنامج عمله خلال السنة الجارية..