
قام وفد من وزارة البيئة برئاسة وزيرة البيئة والتنمية المستدامة حوض”بل” الذي توجد فيه طيور النحام القزمي وغابة من أشجار المانغروف التي تم غرسها من طرف المحمية على مساحة 70 هكتارا من أصل 150 مبرمجة لاستعادة النظم البيئية المنقرضة.
وتلقى الوفد شروحا فنية حول الأهمية البيولوجية لهذا الحوض في توفير مكان آمن لتكاثر السمك وتغذية الحيوانات وتوفير امكنة ملائمة لأعشاش الطيور المهاجرة.
وشملت الزيارة كذلك معرضا من المنتجات والصناعات المحلية لعدد من التعاونيات النسوية عكس مساهمة المرأة في التنمية المحلية ومدى الاستفادة من المنتجات الغابوية التي تزخر بها المحمية.
كما زارت منسقية محمية الانسان والغلاف الحيوي الحدودي العابر للحدود بين بلادنا والسنغال الهادفة إلى دعم التعاون الحدودي في دلتا الضفتين، والتي تم إنشاؤها بتمويل من صندوق البيئة العالمي وتنفيذ من الرابطة الدولية لحماية الطبيعة.
وتضم المنسقية مكونات تتعلق بالحكامة البيئية والتسيير المندمج واستعادة النظم البيئية على مستوى المحمية والتعاون العلمي ونقل وتقاسم المعارف وتعزيز القدرات المحلية.
وأشفعت الزيارة بعقد اجتماع مع عمال المحمية ومنسقية الانسان والغلاف الحيوي الحدودي، قدم خلاله مدير محمية “جاولينك” الداف ولد سهلة ولد الداف، عرضا تضمن، من بين أمور أخرى، النشاطات التي تنفذها المحمية في مجال المحافظة على التنوع البيولوجي وتثمين الموارد الطبيعية وأهدافها التنموية ومجالات تدخلها، كما تابعت الوزيرة عرضين فنيين، يتعلق أولهما بطبيعة الدعم الذي يقدمه صندوق الائتمان لحوض آرغين، لحظيرة جاولينك، والثاني يتعلق بمنسقية الانسان والغلاف الحيوي الحدودي بين بلادنا والسنغال.














