قال المكلف بمهمة، الأمين العام وكالة لوزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية، إن اليوم المصادف للثاني من فبراير 2023 يرمز بالنسبة لنا كحكومة وكشعب موريتانيين إلى جانب أصدقائنا في منظومة الأمم المتحدة وشركائنا في التنمية، لتحقيق حلم وكذلك لبداية مسار يتطلب منا تضافر الجهود ومضاعفتها من أجل المزيد من النجاحات في أفق 2024.
وأكد خلال اجتماع اللجنة التوجيهية لصندوق بناء السلام التابع للأمم المتحدة -حرص لجنة الإشراف في صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام والحفاظ على المكاسب، والإستمرار في هذا النهج وصولا إلى الأهداف المنشودة، لما فيه مصلحة الجميع، تجسيدا لتوطيد السلام بصفة احتوائية وتشاركية.
وأبرز إرادة الحكومة الموريتانية وشركائها في منظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية وكذلك السكان على مستوى القاعدة في الإعراب عن الأمل من خلال رؤية موسعة مع تكرار التدخلات في عدة مناطق أخرى من البلاد.














