
قالت وكالة " اكو فيه: Ecofin" الإخبارية، إن المؤشرات الجديدة المتوفرة عن منجم " تيرس لليورانيوم " في شمال موريتانيا، سيجعلها واحدة من أهم الدول الأفريقية في إنتاج اليورانيوم، ومن المتوقع أن يدخل هذا المنجم طورالانتاج بداية من سنة 2025.
ويدخل هذا المنجم الموريتاني لليورانيوم في سياق دولي،يتميز بالطلب العالمي المتصاعد على الطاقة النووية الوفيرة الإنتاج من الطاقة، والرخيصة الكلفة مقارنة مع الطاقة الحرارية المعتمدة على النفط والغاز.
وقد أعلنت شركة " اورا أنيرجي "، وهي شركة استرالية صغيرة، إن تقديرات احتياطي " منجم تيرس" من اليورانيوم ارتفعت بنسبة 52% هذا الأسبوع، فبعد إن كانت تقديرات سابقة تقدر احتياطي المنجم ب: 12.4 مليون رطل من اليورانيوم سنة 2019، قدرت المؤشرات الجديدة هذ الأسبوع احتياطي المنجم ب:29.6 مليون رطل، من اليورانيوم.بعد حملة لحفر آبار استكشافية تصل اعماقها مجتمعة ل 12000 متر تحت سطح الأرض
ويعزز هذا الاكتشاف الجديد فرص الاستثمار،وتحسين الإطار المعدني لهذا المنجم،خاصة أن الشركة تتوقع مع نهاية الفصل الأول من هذه السنة الجارية تحيين معطيات الجدوى الاقتصادية النهائية للمنجم التي تم إنجازها سنه 2019،بإدخال المعطيات الجديدة، بزيادة احتياطي المنجم.
وتواصل شركة "أورا أنيرجي " التي تمتلك 85% من منجم " تيرس لليورانيوم "،مناقشاتها مع السلطات المحلية والمستثمرين والمزودين،بهدف احترام الجدول الزمني لبدء الإنتاج.
وقد صرح ديف وودال المدير العام لشركة " اورا أنيرجي " أنه من المتوقع أن تتخذ الشركة قرارها النهائي باستغلال المنجم في الفصل الثالث من العام الجاري،ليدخل المنجم مرحلة الإنتاج مه نهاية 2024 ،أو بداية 2025.
وقد حددت دراسة الجدوى السابقة سنة 2019 عمر استغلال المنجم ب: 15 سنة.
كما أن دراسة لتكاليف استغلال المنجم أجريت سنة 2021،قد حددتها ب: 74.8 مليون دولار.
ولا تمتلك الدولة الموريتانية سوى نسبة 15%، من منجم " تيرس لليورانيوم ".














