
قال موقع " ءافريكا انتيليجنس"، إن الجزائر صدرت إلى موريتانيا 18 ألف طن من السكر،عبر الشركة الجزائرية "سفيتال".
فقد أعطت الحكومة الجزائرية ترخيص استثنايي لهذه الشركة المتخصصة في الصناعات الغذائية، في تصدير السكر لعدة بلدان عربية منها موريتانيا وتونس ولبنان.
فقد حصلت " سفيتال" منذ سبتمبر الماضي على عدة تراخيص لتصدير عشرات الآلاف من أطنان السكر الذي تصنعه، إلى تونس عبر الطرق البرية للبلدان المغاربية المجاور التي يعاني أزمات سياسية واقتصادية متفاقمة،سببت نقصا كبيرا وشحا في المواد الغذائية الاستهلاكية الضرورية.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد أصدر في مارس 2022 قرارا يقضي بحظر تصدير السكر الذي تستورده الجزائر، وطلب من وزارة التجارة الجزائرية " التجريم القانوني" لتصدير السكر ومواد غذائية اخرى،بسبب اضراره الهائلة على الاقتصاد الجزائري حسب ما نقل عن الرئيس تبون.
وأوضح مدير التنظيم في وزارة التجارة الجزائرية سامي كولي،إن هذا الإجراء اتخذته الجزائر للحيلولة دون نقص تموين السوق الجزائري، على غرار العديد من البلدان،التي اتخذت القرار لضمان تموين أسواقها المحلية في المقام الأول،في مناخ دولي متوتر، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وتتقطع فيه سلاسل الإمدادات والتوريد باستمرار، ويخشى كل بلد على نفسه وتموينه.
وكانت الجزائر قد صدرت في سبتمبر الماضي 20 ألف طن من السكر إلى جارتها الشرقية تونس عبر 30 شاحنة عن طريق المعبر البري " ساقية سيدي يوسف"، الذي يريط بين البلدين.
وقد بلغ رقم أعمال شركة " سفيتال" الجزائرية 3.5 مليار دولار. وتسعى الشركة لتسجيل رقم أعمال طموح يقدر 25 مليار دولار في أفق العام 2025.
وقد تأسست شركة " سفيتال" منذ 20 سنة، حيث فرضت نفسها في مجال الصناعات الغذائية- الزراعية،وأصبحت شركة رائدة في مجال صناعة وتعليب السكر،والزيوت النباتية،وتصدر منتجاتها للعديد من البلدان الأمريكية والأوربية.














