
طالب حزب تكتل القوى الديموقراطية الحكومة الموريتانية، بالإعلان عن خطة وطنية استعجالية جدية للتشغيل لوقف نزيف الهجرة المميتة نحو أمريكا.".
ووصف الحزب موريتانيا بأنها "تعيش على وقع أزمة متعددة الأبعاد".
وقال الحزب في بيان صادر عن منظمته الشبابية إن هذه الأزمة متعددة الأبعاد تسببت في "تدهور الظروف المعيشية للمواطنين، وانتشار البطالة في المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص، مع تنامي الشعور بالغبن، وتمكين المفسدين وأعوانهم من تسيير الشأن العام".
وأردف الحزب أنه نتج عن هذه الأزمة "سوء الحكامة وانعدام ثقة الشباب الموريتانيين في السلطات، ومدى قدرتها على مواجهة هذه المشاكل الجمة".
ورأى الحزب أن "هجرة الشباب دقت ناقوس الخطر على مستقبل البلد برمته، ولم تترك تفسيرا للرحيل الجماعي للشباب على الرغم من جو الهدنة السياسية، والشروع الفعلي في استخراج الغاز، و ما يحمله ذلك من أمل في رغد العيش سوى اليقين بفشل الحكومة في إحداث تغيير حقيقي بفتح باب الأمل و ينهي الرحلة نحو القاع التي يتردى فيها البلد منذ الاحكام الاستثنائية".














