
ينقسم الاتحاد الأوروبي بشأن استراتيجية التعامل مع الصين، وسط ضغوط متزايدة من الرئيس الأميركي جو بايدن على بروكسل لاتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه بكين.
وتضغط شخصيات بارزة في المجلس الأوروبي، من أجل نهج أقل تصادمية تجاه الصين من نهج إدارة بايدن، التي تحاول الضغط على الحلفاء للانضمام إلى فريق في مواجهة بكين.
وقال مسؤول كبير في الاتحاد الاوربي للصحافة، إن "هناك خطرا كبيرا من نشوب صراع هنا بين الولايات المتحدة والصين"، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة من أن بكين قد تهاجم تايوان، بحسب "بوليتيكو".
وأضاف "نعم، نحن شريك للولايات المتحدة، لكننا لسنا دولة تابعة. نعتقد أننا يجب ألا نفصل تماماً عن الصين".














