
نقل موقع "alwihdainfo.com" ، عن منظمة اليونسيف، أنها حذرت من أن 10 ملايين طفل يعيشون في بوركينا فاسو،ومالي، والنيجر،في حاجه ماسة، إلى مساعدة غذائية طارئة،بسبب تزايد النزاعات والحروب.
فالنزاعات المسلحة أثرت بشدة على حياة الأطفال،في بوركينا فاسو والنيجر ومالي.
وامددت الأعمال القتالية، بين المجموعات المسلحة،وقوات الأمن في هذه الدول خارج الحدود،ما أدى إلى تهديد حياة أكثر من أربعة ملايين طفل في الدول المجاورة، حسب الأمم المتحدة.
وصرحت المديرة الإقليمية لإفرقيا الغربية في منظمة اليونسيف ماري ابيير بواريى" إن الأطفال يتأثرون أكثر فأكثر بتزايد المواجهات العسكرية،أو حين يستهدفون من قبل الجماعات المسلحة غير المنتظمة".
وأضافت " يجب على جميع أطراف النزاع،وقف الهجمات المتعمدة، ضد الأطفال، ومؤسساتهم المدرسية،ومراكزهم الصحية،وكذلك مراكز التغذية"
ونقلت اليونسيف، عن تقرير لمنظمة " SOS Enfants"، أن سنة 2022، كانت بالخصوص سنة عنيفة على الأطفال في منطقة وسط الساحل.














