أكدت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن الأحد أنها لن تلجأ إلى الآلية المثيرة للجدل التي أتاحت تمرير تعديل نظام التقاعد من دون تصويت في البرلمان، خارج إطار قضايا الموازنة. وكشفت في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنها ستلتقي في الأسبوع الذي يبدأ في 3 أبريل المجموعات البرلمانية والأحزاب السياسية، فضلا عن ممثلين محليين. وقبل ذلك، ستكون بورن الاثنين في قصر الإليزيه حيث سيستقبلها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى جانب مسؤولي الغالبية البرلمانية الداعمة له من قادة أحزاب ووزراء وبرلمانيين.
وتعيش فرنسا على وقع المظاهرات المعارضة لرفع سن التقاعد سنتين إضافيتين.
المصدر فرانس 24














