
اعتمد مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة، وثيقة رسمية تتضمن مجموعة مقترحات تقدم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لمواجهة ظاهرة الإرهاب في إفريقيا.
مقترحات الرئيس الجزائري بصفته منسق الاتحاد الإفريقي حول مكافحة الإرهاب تتضمن وضع قائمة إفريقية للأشخاص والمجموعات والكيانات المتورطة سواء كانوا أفارقة أو أجانب
وتواصل الجزائر حسب تبون دعمها للآليات والوكالات الافريقية المتخصصة في هذا المجال، خاصة المركز الافريقي للدراسات والبحوث المتعلقة بالإرهاب وآلية الاتحاد الافريقي للتعاون الشرطي”، موضحا أنهما “الآليتان اللتان تتشرف الجزائر باحتضان مقريهما، فضلا عن لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الافريقية الكائن مقرها بأديس أبابا”.
وتأتي هذه المبادرة الجزائرية في ظل ما وصفه تبون بالتطور المقلق الذي سجله التهديد الإرهابي طيلة السنوات الأخيرة على إفريقيا التي أضحت حسبه في العشرية الأخيرة أكثر تأثرا من أي منطقة أخرى في العالم بهذه الآفة في ظل امتداد واتساع رقعتها الجغرافية إلى وجهات كنا نعتبرها في مأمن من شر الإرهاب”.














