
أكدت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، أن المؤشرات المتوفرة حاليا، تشير إلى احتمال تسجيل عجز في هطول الأمطار خلال الموسم القادم، على مستوى حيز كبير من المنطقة الزراعية والرعوية في موريتانيا.
وأوضحت الهيئة أن الأمطار الموسمية في موريتانيا، تتأثر إلى حد كبير "بالظروف الحرارية لأسطح المحيطات المختلفة كالمحيط الهادي والأطلسي والهندي والبحر الأبيض المتوسط"، وأضافت أن تحليل الظروف الحرارية المراقبة حاليا على مستوى هذه المحيطات وتوجهاتها المستقبلية وكذا النماذج المناخية للمراكز الدولية المتخصصة، يظهر أن "الظروف الحرارية لهذه السنة 2023، قد تكون غير مواتية لموسم الخريف"، مشيرة إلى "ظاهرة النينو = ارتفاع غير عادي في درجات حرارة الجزء الشرقي للمحيط الهادي".
وذكرت الهيئة أنه "على الرغم من العجز في هطول الأمطار المتوقعة للفترة الزمنية يوليو ـ أغسطس ـ سبتمبر، قد تكون بداية موسم الأمطار هذه السنة مبكرة"، مضيفة "في سياق التقلبية وتغير المناخ لا يستبعد حتى في سنة عجز المجاميع المطرية أن تسجل حالات فيضانات في بعض الأماكن".
وأكدت الهيئة أن الخبراء سيتابعون باهتمام خاص تطور المؤشرات ذات الصلة، لتأكيد أو تعديل هذه التوقعات، في نهاية شهر إبريل الجاري وبداية شهر مايو المقبل.














