
اتهمت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة -اليوم الجمعة- الجيش المالي ومقاتلين "أجانب" بإعدام ما لا يقل عن 500 شخص خلال عملية ضد مسلحين وسط البلاد مارس 2022.
وأفادت المفوضية أن لديها "أسبابا منطقية للاعتقاد" أن ما لا يقل عن 500 شخص، "أُعدموا من جانب القوات المسلحة المالية وعسكريين أجانب (…) بعد السيطرة تماما على منطقة" مورا (وسط مالي) بين 27 و31 مارس 2022.
ولم يحدد التقرير هوية "الأجانب" الذين أشار إليهم، لكنه ذكّر بتصريحات مالية رسمية عن مشاركة "مدربين" في المعارك ضد المسلحين، وبتصريحات منسوبة إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن وجود مجموعة فاغنر الأمنية الخاصة في مالي.
ونقلت الأمم المتحدة شهادات جمعها المحققون تصف هؤلاء الأجانب بأنهم رجال بيض في زي عسكري يتحدثون لغة "غير معروفة".














