محمد.. شاب موريتاني يسعى للجوء السياسي في آمريكا/ ترجمة موقع الفكر

نقل  موقع "news-24.fr "نقلا عن وكالة " آسوشيتيد برس" الآمريكية. قصة شاب موريتاني يدعى محمد، غادر موريتانيا منذ فترة، ودخل الولايات المتحدة الأمريكية، عبر القفز من جدار المكسيك، الفاصل بين البلدين، وبعد دخوله الحدود قطع أكثر من 6.000 كلم، ثم ذهب إلى نيويورك ليقيم في فندق مخصص لإيواء المهاجرين غير الشرعيين من موريتانيا والسينغال، ودول أخرى عديدة.
ويقول محمد البالغ من العمر 19 إنه قدم لطلب اللجوء السياسي، لأنه يخشى على نفسه من القتل على يد حكومة بلاده، حيث سبق أن اعتقل وتم ضربه واحتجازه في مكان احتجاز سري، مدة يومين بسبب، تكوينه مع مجموعة من الشباب الموريتانيين، ينتقدون الفساد المستشري في موريتانيا.وتدهور حقوق الإنسان، ووجود الممارسات الاستعبادية.
وقالت الوكالة، إنها لم تذكر اسمه كاملا خشية على سلامة عائلته.
محمد درس القانون في موريتانيا، ويتحدث الإنجليزية، ويعمل حاليا على استكمال ملف طلب اللجوء السياسي، والطريق أمامه لا يزال طويلا، بسبب ضرورة أن يثبت تدقيق سلطات الهجرة الآمريكية، صحة المبررات التي جعلته يطلب اللجوء السياسي،واقتناع تلك السلطات، بأن محمد من الأصناف التي يتص القانون الآمريكي، على أنها تستحق الحصول على ق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة.
محمد يقيم حاليا ضمن 400 مهاجر عير شرعي، في نزل في نيويورك، مؤجر من سلطات الهجرة الأمريكية، ويقول " إنه سئم من الأكل والنوم والاستيقاظ والأكل والنوم.. هكذا دواليك.. ".
ويقول محمد إن كل هذه الأمور التي ذكرها في ملف طلبه، وردت كاملة في تقرير  وزارة الخارجية الآمريكية، حول وضعية حقوق الإنسان في موريتانيا، لسنة 2021.
وقد انخفض عدد المهاجرين الذين يجتازون الجدار، منذ 11 مايو الجاري، منذ أقرت حكومة الرئيس الآمريكي بايدن، بدء تطبيق تقديم " طلبات اللجوء الرقمي".