
قال موقع " .rfi.fr "إن موريتانيا شكلت نموذجا فريدا في منطقة الساحل المضطربة،فمنذ 2012، حيث لم تشهد هذه الدولة عمليات إرهابية، وأصبحت الصحراء الموريتانية مؤمنة.
فقد أشارت صحيفة ". Point Afrique "، الى " أن،موريتانيا بلد فريد قي منطقة الساحل، يكاد يكون منسيا على المسرح الدولي، ويواجه تحديات كبيرة في مجالات التعليم والصحة، وهي تحديات لم يتم كسبها بعد، وتزداد المشكلة تعقيدا مع تزايد الفقر بين السكان في موريتانيا، حيث لم يعد التعليم من الأولويات، كما فاقمت جائخة كورونا، من الأوضاع المزرية لقطاع الصحة، الذي كان أصلا يعيش وضعبية مزرية."
لكن هذا البلد ، في المقابل شكل سدا أمام الأرهاب".
وأوضحت الصخيفة " آن موريتانيا ضاعفت ميزانية الدفاع أربع مرات، خلال العشرية الماضية، في بلد كل 10 مواطنين، بينهم 6 يعيشون فقرا مدقعا"..
كما أوضحت " لوبوان آفريك"، أن موريتانيا عملت على بناء جهار استخبارات، عالي الكفاءة، حتى في المناطق المنعزلة البعيدة، بما: في ذلك تعزيز "وحدات الجمالة"،واختيارهم من بين العناصر البدوية المدربة،لتكوين " حراس الصحراء"،الذين يلبسون لباسا مدنيا،ويتنقلون خفية على ظهور الجمال، مما يمكنهم من الوصول إلى الأماكن الأكثر عزلة، في البيداء الموريتانية الشاسعة، وذلك لتعقب الجهاديين، ومنعهم من "الذوبان"، بين السكان المحليين".
كما لفتت صحيفة " لوبوان آفريك" "قامت موريتانيا، بتنظيم حملات إعلامية في الإذاعة والتلفزيون،لتوعية السكان حول مخاطر الغلو والتطرف والإرهاب"














