السينغال: مسؤولون في المعارضة يدعون إلى  التهدئة/ ترجمة موقع الفكر 

قالت إذاعة فرنسا الدولية، أن مسؤولين في المعارضة السينغالية، دعوا إلى التهدئة، بعد المظاهرات والاحتجاجات الدامية، التي أعجبت الحكم بالسجن النافذ مدة عامين، على زعيم المعارضة السينغالية، الذي يحظى بشعبية كبيرة، عثمان سونكو، مما أدى إلى مقتل 16 شخصا،وجرح 350 آخرين،واتلاف ممتلكات عامة،وتخريب بعض القنصليات السينغالية في الخارج.
وهي الأحداث التي أدت بالحكومة السينغالية لنشر الجيش في الشوارع، بمدعارتهم ومصفحاتهم،واسلحتهم الخفيفة، في مواجهة المنتجين المدنيين، من أنصار سونكو، فيةمحاولة لاستعادة النظام العام،بعد الفوضى العارمة.
فقد دعا اظريس سك إلى الهدوء،وحمل الرئيس السينغالي ماكي صال المسؤولية عما حدث،  وأضاف سك، " لقد شاهدنا الموت،وإذا أصر ماكي صال على مأمورية ثالثة،فستسير الأمور لا محالة نحو الأسوأ".
اما كريم واد المرشح المحتمل في الرآسيات القادمة والمقيم في قطر،فقد دعا الرئيس السينغالي ماكي صال إلى" تحمل المسؤولية"،وقال إنه كان أول ضحية لتعسف النظام السينغالي الحاكم منذ 2012.
وأضافةكريم واد " منذ مجيئ نظام ماكي صال،وهو يحاول "القضاء على كل معارضة قوية في السينغال".
أما خليفة صال المرشح المحتمل للرآسيات،  دعا من جانبه إلى الهدوء،وقال " إن ما حدث هو ثمرة للقطيعة وانعدام الثقة بين الفقراء السياسيين في السينغال.
هذا ولم يعلق الرئيس السينغالي ماكي صال، ولا زعيم المعارضة عثمان سونكو،على مجريات الأحداث حتى اللحظة.