
أشرف الأمين العام لوزارة الصحة محمد الأمين ولد محمد الحاج، صباح اليوم، على انطلاق أعمال ورشة عمل لتبادل المعلومات حول تأثير الأمراض غير المعدية الدروس المستفادة والإجراءات التي يجب اتخاذها في المستقبل بشأن جائحة كوفيد19، وذلك بحضور سعادة الممثلة المقيمة للمنظمة العالمية للصحة شارلوت انجاي.
وفي كلمته بالمناسبة أوضح الأمين العام أن الأمراض غير المعدية تشكل عبئا اقتصاديا واجتماعيا كبيرا خاصة في البلدان النامية، كما هو الحال في بلدنا، وترتبط هذه الأمراض بالسلوك الصحي، وتتسبب في مخاطر عديدة مما يجعل الوقاية منها أكثر تعقيدا، فهي تحتاج إلى تضافر الجهود من أجل الوقاية منها ومحاربة السلوك المؤدي إليها كالتدخين وغير من المسلكيات الضارة، فضلا عن إشاعة المسلكيات الصحية بشكل واسع في صفوف المواطنين.
وأوضح الأمين العام أن القطاع يولي أهمية كبيرة للمرضى الذين يعانون من الأمراض غير المعدية، بما في ذلك السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم…، وتأسيسا على ذلك وجهت الحكومة إمكانات كبيرة لدعم هذه التوجيهات من خلال بناء وترميم عديد المستشفيات والمصحات في جميع أنحاء البلاد، واقتناء عدد من التجهيزات والمعدات الطبية، وتفعيل برامج خاصة يمكافحة هذه الأمراض وغير ذلك من الإجراءات التي تصب كلها في تقريب العرض الصحي من المواطنين عموما، والمواطنين الأكثر هشاشة خصوصا.
جرى افتتاح الورشة بحضور كل من مستشار الوزير الأول المكلف بالشؤون الاجتماعية، والمدير العام للصحة العمومية، وممثل شبكة جمعيات مكافحة الأمراض غير المعدية.
كل التفاعلات:
٣٣














