مديرة المركز الوطني لنقل الدم: نحتاج إجراءات واسعة لتعزيز نظام نقل الدم 

أوضحت مديرة المركز الوطني لنقل الدم خديجة با أن الهدف من هذا اليوم الذي اعتمدته منظمة الصحة العالمية عام 2004 إلى توجيه الشكر والتعبير عن الامتنان للمتبرعين بالدم المتطوعين على تبرعهم الذي ينقذ ملايين الأرواح كل عام بجميع أنحاء العالم.

وقالت في كلمتها خلال تخليد اليوم العالمي للتبرع بالدم إن الاحتفال بهذا اليوم يعتبر فرصة لرفع الوعي العام بضرورة انتظام التبرع بالدم طوعا، وهو السبيل الوحيد لضمان الإمداد الكافي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الدم ومشتقاته على المستوى الوطني، باعتباره من المنتجات العلاجية الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها ولا يمكن الحصول عليها إلا من خلال التبرع الذي يقدمه الإنسان.

وأشارت الى أن المركز الوطني لنقل الدم سجل في عام 2022 عددا من التبرعات بالدم بلغ 24370 أي ما يعادل 6.5 تبرعا لكل 1000 نسمة، فيما بلغ عدد التبرعات الطوعية التي تم جمعها 5381 أي نسبة 22.8٪ من إجمالي عدد التبرعات، موضحة أن منظمة الصحة العالمية تقدر أنه لتلبية الاحتياجات العاجلة للدم، هناك حاجة إلى عدد من التبرعات بالدم يساوي على الأقل حوالي 10 تبرعات لكل 1000 نسمة، وهو ما يعادل حوالي 45000 تبرع بالدم سنويا لبلدنا، كما توصي منظمة الصحة العالمية بأن 80٪ على الأقل من التبرعات بالدم في بلد ما يجب أن تأتي من متبرعين طوعيين منتظمين وغير مدفوعي الأجر، وهذه المعطيات تبين أن بلادنا لا تزال بعيدة من الاكتفاء الذاتي في الدم ومشتقاته، وهو ما يعني أنه من الضروري اتخاذ إجراءات واسعة النطاق واستثمارات كبيرة لتعزيز نظام نقل الدم الوطني.

وأضافت أنه على الرغم من ارتفاع الطلب على الدم، والتزايد المستمر والصعوبات، سيواصل المركز الوطني لمكافحة الأمراض والوقاية منها بذل قصارى جهده لتحسين توافر منتجات الدم كما ونوعا لتلبية احتياجات المرضى.