
أثار وزير التعليم الفرنسي باب ندياي غضبا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعدما وصف الصلاة في المدارس بـ"الأمر الخطير الذي لا يطاق، لأنه هجوم على العلمانية التي تحكم فرنسا"، على حد قوله.
وكان عمدة مدينة نيس قد نشر بيانا عبر منصات التواصل الاجتماعي قال فيه إنه تلقى معلومات من مفتش أكاديمية المدينة بوجود "أفعال خطيرة" تمثلت في قيام عدد من التلاميذ المسلمين بالصلاة في فناء المدارس في المدينة خلال فترة الراحة وأنهم وقفوا دقيقة صمت إحياء لذكرى النبي محمد.
من جانبها، اعتبرت الناشطون المناهضون للعنصرية أن هذه التصرفات تلتقي في خطوة واحدة هي الإسلاموفوبيا، ويخطو خطوة جديدة إلى الأمام نحو الهجوم على حقوق الأطفال المسلمين وأوليائهم.
بدوره، يرى عضو حركة فرنسا الأبية برونو مزال أن الوزير باب ندياي يحاول أن ينقذ حصيلته السيئة جدا بعد سنة على تعيينه باتخاذ موقف عنصري.














