
عُثر مؤخراً على رسالة ثانية من العقيد أحمد سالم ولد سيدي، كتبها قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه بساعات، وذلك إلى شقيقه المهندس الوزير بابا ولد سيدي، حيث تكشف هي الأخرى عن شجاعة وثبات قلّ نظيرهما، كما هو الشأن بالنسبة للرسالة الأولى المنشورة قبل أعوام من الآن، والتي كان قد كتبها بالمناسبة ذاتها وفي الموقف نفسه إلى زوجته وأم أولاده. وهذا نص ترجمة الرسالة الثانية كما نشرته وسائل التواصل الاجتماعي أمس:
عزيزي بابه،
علمتُ للتّو برفض طلب العفو،
إذن، سأغادر هذا العالم دون أن يكون بمقدورنا أن نلتقي.
إني أوكل إليك أمْرَ أبنائي؛ إذا لم تكن قد أعْدَدْتَ لمشروع نهائي، أطلب منك أن تتزوج بوالدتهم. إنها شُجاعة، ومستقيمة، ونزيهة. كذلك ستخدم أبناء أخيك عن قرب. قُمْ على تربيتهم. إنهم يحتاجونها، إذْ كانوا، عندي، مُدَلّلين.
بلّغ تحياتي للأخوات ولباقي الإخوة.
وداعاً.
أخوك أحمد سالم














