
يعيش الرأي العام الوطني والأسرة التربوية بشكل خاص هذه الأيام حالة من الاستياء الشديد بسبب ما تم تداوله على نطاق واسع في وسائط التواصل الاجتماعي وعبر وسائل الإعلام من نشر صور لحفل اختتام السنة الدراسية *لمدرسة الأطر الأجنبية (ECOLE DES CADRES)* ظهر خلاله تلاميذ هذه المدرسة يرتدون زيا موحدا بألوان تشبه شعار المثليين، وهو ذات الشيء الذي كان بارزا أيضا في لافتات الحفل المذكور.
إن هذه الحادثة الغريبة شكلت تهديدا بالغ الخطورة لقيم وأخلاق مجتمعنا الموريتاني المسلم، إذ كان من اللازم على المدارس الأجنبية التقيد باحترام دينه وقيمه وعاداته الإسلامية التي تمج كل أشكال الإباحية وطرائق الشذوذ عن الفطرة البشرية السليمة.
إننا في *النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي SIPES* إزاء هذا التصرف المسيء لنسجل ما يلي:
- تنديدنا بما حصل في هذا الحفل من استفزاز وتحد لمشاعر الشعب الموريتاني المسلم.
- تحميلنا السلطات المعنية وخاصة وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي المسؤولية عما وقع، حيث تم التغافل عن رقابة هذا النوع من المدارس الأجنبية، فأفسح المجال بذلك لاستهداف منظومتنا القيمية والأخلاقية بطريقة غير مسبوقة.
- دعوتنا إلى فتح تحقيق سريع وشفاف في هذه الحادثة الخطيرة لمعرفة المتورطين فيها وإنزال العقوبات المستحقة عليهم.
- دعوتنا الجهات المعنية إلى مراجعة شاملة لطريقة التعامل مع التعليم الخاص ولا سيما المدارس الأجنبية العاملة في بلادنا بما يضمن إلزامها بتدريس المنهاج التربوي الوطني والصرامة في المتابعة والرقابة عليها في هذا الشأن.
انواكشوط؛24 يونيو 2023
المكتب التنفيذي














