
طلب الكيان الصهيوني من المغرب تسليمه مواطنا إسرائيليا موقوفا على أراضيها، لضلوعه في تفجير منشأة تابعة لوزارة الصحة "الإسرائيلية"، في العام 2021.
وأفادت صحيفة “هسبريس”، مساء أمس الخميس، بأن الكيان الصهيوني طلب من المغرب تسليمه مواطنا من “عرب إسرائيل”، متهما في واقعة تفجير منشأة تابعة لوزارة الصحة الصهيونية داخل مدينة الناصرة، في العام 2021، موضحة أنه أول طلب من نوعه منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والكيان.
وأفادت الصحيفة بأن المواطن الصهيوني ، نسيم خليبات، فر من بلاده في مارس/ آذار من العام الماضي، إلى الرباط، وهو ما دعا تل أبيب إلى تقديم طلب للسلطات المغربية بتسليمها خليبات، رغم عدم وجود اتفاقية لتسليم المجرمين بين البلدين.
ويشتبه المواطن المطلوب، وهو من مدينة تابعة للشمال "الإسرائيلي"، في ضلوعه برفقة آخرين في تفجير مبنى تابع لوزارة الصحة "الإسرائيلية" في الناصرة، في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.
ويشار إلى أن كل من المغرب و"الكيان الصهيوني قد وقعا على اتفاقية لـ”تبادل المعلومات الأمنية وتعقب المجرمين الصهيونيين الذين يفرون إلى المغرب”.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أعلن المغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الكيان بعد قطعها في عام 2000، بسبب الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وبذلك أصبح المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع إسرائيل، بعد قطع موريتانيا علاقاتها مع الكيان في 2010، ويعتبر السادس بين البلدان العربية بعد السودان والإمارات العربية المتحدة والبحرين والأردن ومصر.
وتم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، المتنازع عليها بين المغرب والجبهة البوليسارية المدعومة من الجزائر، وفقًا للاتفاق الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة.














