
بحثت موريتانيا مع حلف شمال الاطلسي (ناتو) آخر التطورات الأمنية في منطقة الساحل وفرص تعزيز التعاون بين الجانبين.
جاء ذلك في بيان للناتو اليوم الثلاثاء تعقيبا على زيارة قائد الأكاديمية العسكرية المشتركة في موريتانيا اللواء الداه محمد العاقب لمقر الحلف في 26 يونيو الماضي حيث التقى بالعديد من المسؤولين وأعضاء هيئة الأركان الدولية التابعة للناتو والأركان العسكرية الدولية وتبادل معهم وجهات النظر.
ووصف البيان منطقة الساحل بأنها "مسرح للتحديات المعقدة" مؤكدا أن موريتانيا شريك أساسي للحلف ولاعب رئيسي في منطقة الساحل.
وقال إن الشراكة بين (ناتو) وموريتانيا نمت بشكل كبير منذ انضمامها إلى منتدى الحوار المتوسطي عام 1995.
ويهدف الحوار المتوسطي إلى المساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز العلاقات والتفاهم بين الدول وأعضاء الناتو.(النهاية)














