إيطاليا تعتزم تشديد القوانين ضد المهاجرين

أعلنت الحكومة الإيطالية، الإثنين، تدابير جديدة من أجل الحد من تدفق المهاجرين، من خلال إقامة المزيد من مراكز الاحتجاز وزيادة فترة الاعتقال للمهاجرين غير النظاميين.

ومع الزيادة الكبيرة في أعداد الوافدين إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية الصغيرة، حيث اضطر الآلاف إلى النوم في العراء الأسبوع الماضي، تسعى الحكومة اليمينية المتطرفة إلى إيجاد حل للأزمة.

ووعدت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، الأحد، بأن حكومتها ستشدد القوانين، ولاسيما بتمديد المدة القصوى لاحتجاز المهاجرين غير النظاميين من 135 يوما إلى 18 شهرا.

وقالت ميلوني في مقابلة تلفزيونية: “هذا يعني، وأوجه هذه الرسالة بالغة الوضوح إلى كامل إفريقيا، أنكم إن سلمتم أمركم لمهربين لانتهاك القوانين الإيطالية فيجب أن تعلموا أنه عند وصولكم إلى إيطاليا سوف يتم توقيفكم ومن ثم إعادتكم”.

وبعد وصولهم إلى سواحل إيطاليا، تُرسل الغالبية العظمى من المهاجرين إلى مراكز موزعة في جميع أنحاء البلاد، حيث يقيمون في انتظار البت في طلبات لجوئهم.

وينقل المهاجرون الذين تقرر روما طردهم إلى مراكز احتجاز للأجانب في وضع غير قانوني، وعددها تسعة في إيطاليا، ولاسيما في باري (جنوب) وروما (وسط) وميلانو (شمال).

وبحسب الهيئة المشرفة على السجون، قضى المهاجرون معدل أربعين يوما في هذه المراكز في 2022.

المصدر: هسبيرس