
أكدت الأمم المتحدة ان استمرار القتال في السودان سيؤدي إلى مزيد من الكوارث والمعاناة للسودانيين والعاملين في المجال الإنساني على حد سواء.
وقد انجر عن هذا الوضع ارتفاع عدد النازحين لبصبح الأكبر على مستوى العالم، وسط ظروف في غاية السوء.
وقالت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان، كيلمنتين سلامي، إن القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع فاقم من تردي الأوضاع الإنسانية في كل المجالات وقد طالبت سلامي طرفي النزاع بالوقف الفوري وطويل الأمد للأعمال العدائية، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين في أرجاء البلاد.
ووفق تقربر المكتب الأممي، قد فرّ حوالي 5.3 مليون شخص من منازلهم إلى داخل البلاد أو الدول المجاورة بسبب تواصل الحرب.














