الأمم المتحدة "قلقة" بشان احتمال تجنيد الأطفال في السودان - ترجمة وقع الفكر

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء احتمال تجنيد الأطفال في الجيش والجماعات المسلحة في السودان. وقد سبق وتحدث المقرر الخاص المعني بالاتجار بالبشر، سيوبهان مولالي، يوم الاثنين عن هذا الموضوع في جنيف .

ووفقا  للامم  المتحدة، فان المسلحين يستهدفون الأطفال  مؤكدة ان : "الأطفال الفقراء أو الذين يعيشون دون سند سيقع استهدافهم واستغلالهم من قبل قوات الدعم السريع في ضواحي الخرطوم" خاصة مع تسجيل عمليات اختطاف مماثلة في مناطق أخرى مثل دارفور وجنوب كردفان.

ووفقاً لسيوبهان مولالي، "يتم بعد عملية اختطافهم تجنيدهم من قبل الجماعات المسلحة وإرسالهم للقتال". وهذا الأمر يشكل - وفق قوله - انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والقانون الدولي".

من جانبه أكد مصدر مقرب من نقابة الأطباء السودانيين ان "الأطفال ضعفاء" ويوضح قائلاً: "في ظل فوضى النزاع، يكون الأطفال في حالة من الضعف المطلق".

وتعد ظاهرة تجنيد الأطفال ممارسة قديمة في السودان. وقد انتشرت بالأساس موجودة خلال الحرب في دارفور (2003-2020) وفي عام 2016 ، وقعت الحكومة السودانية خطة عمل مع الأمم المتحدة لإنهاء تجنيد الأطفال في قواتها المسلحة.

يذكر انه مند تاريخ 15 أبريل تواجه القوات المسلحة التابعة للبرهان القوات شبه العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع التابعة للجنرال حميدتي. وخلف هذا الصراع عواقب إنسانية وخيمة.