
اصردت اليوم "مينوسما" بلاغا تؤكد فيه مغادرة طاقمها امس معسكر "أغيلهوك".
وجاء في الييان انها غادرنا معسكر أغيلهوك، كجزء من انسحابها من مالي وضمن الاتفاق المنصوص عليه في الخطة المرسلة إلى الحكومة المالية.
واوضحت هذه القوات العسكرية، "الوضع هناك أصبح خطيراً جداً على سلامتنا" لاسيما مع ورود تهديدات حقيقية ضدهم.
وكان من المقرر نقل بعض قوات حفظ السلام في أغيلهوك جواً إلى كيدال لإعادتهم لاحقاً إلى تشاد، لكنه في غياب الترخيص للرحلات الجوية، ستنضم الأخيرة إلى القافلة البرية القادمة من تيساليت في ظروف محفوفة بالمخاطر، بهدف إعادتهم إلى وطنهم.
وتعرضت القافلتان أثناء تحركهما لهجمات بالعبوات الناسفة، مما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية.














