قتيلان في احتجاجات رافضة لنتائج الانتخابات في الموزنبيق - ترجمة موقع الفكر

توفي رجلان، أحدهما ضابط شرطة، خلال مظاهرات شهدتها دولة موزمبيق، بسبب تواصل المعارضة الطعن في نتائج الانتخابات البلدية التي فاز بها حزب فريليمو الحاكم بأغلبية ساحقة، حسب ما علمنا من منظمة غير حكومية محلية يوم الجمعة.

واندلعت الاحتجاجات في العاصمة مابوتو، وقام مئات الأشخاص بحرق إطارات مطاطية وعطلوا حركة المرور، وكذلك في مدينتي ناكالا ونامبولا الشماليتين، حيث فتحت الشرطة النار على عدة مواكب، حسبما ذكرت صحيفة محلية.

وقال مركز الشرطة في بيان "تعرض ضابط شرطة لهجوم من قبل السكان في نامبولا وأصيب بجروح خطيرة قبل أن يتوفى في المستشفى"، مضيفا أن شخصين آخرين، أحدهما طفل يبلغ من العمر عشر سنوات، أصيبا بالرصاص. وفي ناكالا, قتل رجل بأداة حادة، بحسب المنظمة غير الحكومية.

هذا وشاهد صحافيون من وكالة فرانس برس متظاهرين من المعارضة يحرقون الإطارات ويرشقون الحجارة أثناء احتجاجهم على الوجود المكثف للشرطة في مابوتو.

ويعود ارتفاع وتيرة الاحتجاجات, الى اعلان اللجنة الانتخابية فوز حزب فريليمو الحاكم في 64 بلدية من أصل 65. هذه النتيجة التي في مصداقيتها حزب المعارضة الرئيسي رينامو الذي يندد بالتزوير في الانتخابات التي نظمت قبل أكثر من أسبوعين ويدعي الفوز في مابوتو على وجه الخصوص. وتم إبلاغ السفارة الأمريكية في موزمبيق الأسبوع الماضي عن العديد من المخالفات أثناء التصويت وأثناء فرز الأصوات”.

https://fr.africanews.com/2023/10/27/mozambique-deux-morts-dans-des-mani...