وزير التنمية الحيوانية: النشاط الرعوي يمثل نموذجا للاندماج لسكان المناطق الحدودية 

رحب وزير التنمية الحيوانية أحمديت ولد الشين، لدى اشرافه على افتتاح فعاليات انطلاق الأسبوع الرعوي بين بلادنا ومالي والسنغال أمس بسيلبابي بالوفود القادمة من الشقيقتين مالي والسنغال في بلدهم الثاني موريتانيا، وفي مدينة سيلبابي التي تحتضن الأسبوع الرعوي للتبادل حول إطار التشاور العابر للحدود في بلداننا والذي يعزز الروابط الثقافية والاقتصادية العريقة وعلاقات الأخوة التي تجمع بين شعوبنا الشقيقة في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية لمتانة علاقات حسن الجوار والتعايش السلمي.

وأضاف أن قطاع التنمية الحيوانية ركيزة أساسية في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية للبلد حيث يساهم بنسبة 10 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، إضافة لدوره الفعال في الأمن الغذائي ومكافحة الفقر وتشغيل اليد العاملة.

وقال إن القطاع شهد حيوية جديدة حول تنميته منذ الخطاب التاريخي لرئيس الجمهورية في مدينة تمبدغة بولاية الحوض الشرقي في شهر مارس 2021 والإصلاحات الأساسية التي تضمنها وإنشاء قطاع وزاري خاص للتنمية الحيوانية، وهو ما شكل نقلة نوعية مكنت من تطوير أساليب التنمية في القطاع وخلق قيمة مضافة للمنتج.

وأشار إلى أنه تم توقيع العديد من الاتفاقيات بين موريتانيا ومالي والسنغال ما سيمكننا من الاستفادة المثلى من مواردنا الرعوية خاصة وأن ولاية كيدي ماغه هي ولاية رعوية بامتياز وتستقبل قطعان الماشية من مختلف ولايات الوطن وكذا من ولايتي خاي المالية وتامبا كوندا السنغالية اللتين بدورهما تستقبلان المواشي القادمة من موريتانيا، وأن هذا الانتجاع ظل ولا يزال يجلب منافع اقتصادية واجتماعية لساكنة هذه المناطق.

وأضاف أن هذا النشاط يمثل نموذجا للاندماج بين بلداننا، مؤكدا أن البحث عن الكلأ والماء قد يتسبب في نزاعات مرتبطة باستغلال الموارد الطبيعية مما يفرض خلق إطار من المشاورات عبر الحدود بين هذه الولايات وهو ما ينسجم تماما مع جهود حكوماتنا الرامية إلى إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه القطاع في بلداننا.

وتقدم بالشكر للشركاء الفنيين والماليين على دعم التنمية الحيوانية بشكل عام والنظام الرعوي بشكل خاص .