
اقر الملك تشارلز الثالث- الذي حل في زيارة رسمية الى الدولة لكينيا يوم الثلاثاء بان الفظائع التي ارتكبها الاستعمار البريطاني ضد الكينيين بأنها لا تغتفر. ورغم ذلك لم يُظهر استعداده لطلب المغفرة أو السماح عن هذه الجرائم المركبة كما تطالب منظمات حقوق الإنسان.
واعتبر تشارلز الثالث هذه الفظائع مجرد أخطاء أرتكبت في الماضي تثير الحزن والأسف :" لقد ارتكبت أعمال عنف شنيعة وغير مبررة ضد الكينيين الذين كافحوا من أجل استقلالهم وسيادة بلدهم، لكن لم يكن هناك "عذر" للفظائع الاستعمارية في كينيا".
يذكر ان ثورة "ماوماو" - التي قمعتها القوة الاستعمارية البريطانية بكل عنف وحشية -مثلت أكثر الأحداث دموية حيث خلفت أكثر من 10.000 قتيل بين عامي 1952 و1960.
وبعد سنوات من التقاضي، وافقت لندن سنة 2013، على تعويض أكثر من 5.000 مواطن كيني كانوا ضحايا انتهاكات القوات البريطانية وحصل كل منهم على حوالي 3.000 يورو بعد خصم التكاليف القانونية.
https://fr.africanews.com/2023/11/01/kenya-pas-de-pardon-de-charles-iii-...














