
أشرف الأمين العام لوزارة الصحه محمد الأمين ولد محمد الحاج اليوم على انطلاق أعمال ورشة خاصة بالتوعية حول آثار التبييض الاصطناعي وتدارس سبل مكافحته، وذلك بمشاركة قطاعات الشؤون الإسلامية، والتجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة، والعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة.
الأمين العام وخلال كلمته بالمناسبة أوضح أن التبييض الاصطناعي، يشكل في أيامنا هذه موضة رائجة تؤثر بشكل سلبي على جميع المكونات الوطنية على اختلاف مستوياتها الاجتماعية والاقتصادية في الوسطين الحضري والقروي.
وأضاف الأمين العام أنه وفي هذا الإطار فإن الخبراء والأخصائيين يؤكدون أن لون البشرة محدد جينيًا ويختلف تبعا لذلك من فرد إلى آخر، كما أن أي محاولة لتغيير لون البشرة يمكن أن تؤثر على الوظائف الطبيعية للجلد، فضلا عما تسببه من مضاعفات متنوعة لا يتوفر علاج فعّال لها إلا بالتوقف عن تلك الممارسات الضارة.
وأكد الأمين العام أن قطاع الصحة، يسعى إلى الانخراط بقوة في مكافحة هذه الممارسات التي بالإضافة إلى تأثيرها الضار على الصحة، تشكل عبئًا على المجتمع بأسره، وفي هذا الإطار يتنزل تنظيم هذه الورشة الخاصة بالتفكير والتوعية حول آثار التبييض الاصطناعي، والتي نأمل أن تشكل فرصة لتحديث السياسات العامة للوقاية من مخاطر التبييض الاصطناعي ومكافحة ممارستها بأنجع الوسائل وأمثل السبل.
وأضاف الأمين العام أنه نظرًا لأن الأمر يتعلق بظاهرة يستدعي التصدي لها مشاركة قطاعات متعددة، فإنه بالمناسبة يدعو كافة القطاعات المعنية والحاضرة في الورشة إلى لعب دورها في مكافحة هذه الممارسة.














