
انطلقت فعاليات الدورة السادسة لمنتدى باريس للسلام يوم الجمعة 10 نوفمبر، ويشارك فيها رؤساء الدول والحكومات والمجتمعات المدنية والشركات الخاصة والمؤسسات المالية بهدف مناقشة وإيجاد آليات جديدة للتعاون وتعزيز المشاريع من اجل تعزيز السلام.
وشمل برنامج منتدى السلام تنظيم مائدة مستديرة حضرها العديد من رؤساء الدول الأفريقية الذين طالبوا - مرة أخرى - الدول الغربية والمؤسسات الدولية بالتقيد بالتزامات أكثر صرامة تجاه القارة واتخاذ الإجراءات اللازمة لصالحها.
وفي هذا السياق, أشار رئيس غانا إلى المعضلة التي تتخبط فيها القارة : وهي ان دول الشمال تطالبها بعدم استغلال نفطها وغازها ووقودها الأحفوري لحماية البيئة، في حين أن الدول الغنية قامت بذلك من قبل وما تزال تفعل ذلك.
وأشار نانا أكوفو-أدو، إلى أن البلدان الأفريقية تحتاج إلى الموارد بقدر ما تحتاج إلى التنمية.
وقال رئيس الدولة الغاني - الذي دعا إلى دعم القطاع الخاص - "تتمثل المسألة الأساسية، في راس المال والاستثمار" مؤكدا ان افريقيا قارة غنية وتملك الكثير من رؤوس الأموال".
كما طالب نانا أكوفو أدو بلدان الشمال بضرورة تغيير عقليتهم تجاه القارة السمراء وتبني عقلية جديدة، من اجل سد الفجوة القائمة بين السكان الذين يعيشون في "رفاهية دائمة" وأولئك الذين يعيشون في "فقر مدقع".
الأفارقة "لا يطالبون بثورة، بل بالتطور"
من جهته دعا الرئيس السنغالي - الذي سينتهي حكمه قريبا - الى "تغيير طريقة التعامل" مع البلدان الإفريقية موضحا انه رغم وجود بوادر تحسن مثل حضور الاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين، وإصلاحات كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وقال رئيس الدولة، إلا انه بالإمكان تحقيق المزيد من التقدم.
ودعا ماكي سال إلى إجراء إصلاحات ملموسة على ارض الواقع على غرار ان تمنح المؤسسات المالية قروضا يتم تسديديها على فمدة زمنية أطول وبأسعار فائدة أقل، وأن نقوم أيضا بإصلاح قطاع التأمين ووضع حدا للإعفاءات الضريبية التعسفية في إشارة الى الإعفاءات الضريبية التي تستفيد منها الشركات الأجنبية المستثمرة في أفريقيا.
ووفق الرئيس السنغالي، فإن الأفارقة "لا يطالبون بثورة، بقدر ما يطالبون بالتطور".
https://www.rfi.fr/fr/afrique/20231110-forum-sur-la-paix-des-chefs-d-%C3...














