
صرح فوسينو واتارا نائب رئيس لجنة الدفاع في مالي لسبوتنيك أفريقيا، "إن مينوسما لم تهزم الإرهابيين خلال عشر سنوات لأن هذا لم يكن هدفها منذ البداية" مضيفا : "الأشخاص الذين أرادوا مساعدة مالي في التخلص من الإرهابيين، فعلوا ذلك في وقت قصير، في أقل من عامين، بينما تواجدت فرنسا هناك لأكثر من عشر سنوات مع مينوسما".
وأوضح المصدر ذاته: "في كيدال، تخلت الوحدة التشادية - إحدى القوات المنظمة الى مينوسما والتي تم نشرها هناك- عن نقطة التفتيش. الأمر الذي سهل دخول الإرهابيون الى كيدال.
يذكر ان الجيش استعادة السيطرة على كيدال، معقل الإرهابيين، في 14 نوفمبر، بعد أقل من أسبوعين من انسحاب مينوسما وذلك بدعم من روسيا ودول أخرى.
ووفقا ل فوسينو، فإن القوات المسلحة المالية تسيطر الآن على كامل أراضي البلاد، لأنها تستطيع "التدخل في كل ركن من أركان مالي لأن لها القدر ة على محاربة العدو من كل جانب".
ويرى فوسينو واتارا ان سيطرة الجيش المالي على أراضيه من شأنه ان يمهد الطريق لإطلاق مبادرات اقتصادية لكنه اشترط أولاً "استعادة السكان الذين تم التلاعب بهم وكانوا حلفاء للإرهابيين".
وذكر المسؤول الكبير أنه بعد هذه المرحلة، ستشهد مالي سنة 2024، بداية جديدة تسمح بظهور مالي "بلد غنيا بالمناجم".
وردا على سؤال حول الحرب الإعلامية التي يشنها الغرب ضد مالي، أشار إلى احتمال حجب وسائل إعلام فرنسية إضافية، بالإضافة إلى فرانس 24 وإذاعة فرنسا الدولية قائلا: "في الواقع الغرب لم يعد يحتكر المعلومات" وذلك بفضل الشبكات الاجتماعية التي تسهل الحصول على معلومات جيدة عن مالي، بل و عن روسيا ومناطق أخرى من العالم.
أما بالنسبة للتعاون الروسي المالي "الممتاز"، فقد اكد فوسينو واتارا أن روسيا "لم تطرح قط أسئلة سياسية بشأن توريد الأسلحة العسكرية إلى مالي" كما منحت "العديد من المنح الدراسية" للجنود الماليين حتى يتمكنوا من متابعة التدريب هناك.
https://fr.sputniknews.africa/20231115/la-minusma-avait-dautres-objectif...












