وزيرة العمل الاجتماعي تعلن عن اكتتاب 200 مربية حدائق أطفال 

قالت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة صفية بنت انتهاه، إن العمل الحكومي شهد خلال السنوات الأربع من مأمورية رئيس الجمهورية نجاعة في الأداء، تمثلت في تحقيق معظم البرنامج المجتمعي لرئيس الجمهورية، كما تحسنت مؤشرات الأداء ونوعية الخدمة العمومية التي يقدمها القطاع، بفضل دعم ومناصرة ومواكبة السيدة الأولى لمختلف البرامج التنموية.

وأضافت خلال حفل تدشين المدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي اليوم أن تشييد هذه المدرسة تم بتمويل من ميزانية الدولة الموريتانية وفق معايير تربوية وأكاديمية متميزة، بعد اكتتاب أول دفعة لها مكونة من 200 موظف عمومي متخصص في قضايا العمل الاجتماعي من مستشارين ومساعدين ومنعشين اجتماعيين ومفتشين للتعليم ما قبل المدرسي ومكونين في مختلف مجالات تعليم الأطفال ذوي الإعاقة.

وأشارت إلى أن المدرسة تستعد هذه الأيام لاستقبال 200 مربية حدائق أطفال، فضلا عن الفرص التكوينية الهائلة التي تعرضها أمام مختلف القطاعات الحكومية والأمنية ومنظمات المجتمع المدني من اكتتاب وإعادة تأهيل موظفي العمل الاجتماعي، الذين يشكلون العمود الفقري للتنمية الاجتماعية.

ومن جانبها، قالت رئيسة جهة نواكشوط السيدة فاطمة بنت عبد المالك، إن مدرسة العمل الاجتماعي، فضلا عن كونها جاءت لسد الفراغ الحاصل في مجال العمل الاجتماعي، فإنها تشكل كذلك إضافة نوعية على معالم المدينة المعمارية وتضفي مسحة جمالية على مظهرها العمراني.

وأضافت أن إنشاء هذا الصرح يندرج كغيره من كبريات المشاريع التي يشهدها البلد في شتى المجالات، في دعم وتعزيز البنى التحتية التي تعتبر أساس الدفع بالبلد اقتصاديا واجتماعيا وتنمويا، مؤكدة أنه يأتي في هذا السياق مشروع بناء 3 منشآت للتعليم العالي والفني.

وبدوره نوه عمدة بلدية لكصر السيد محمد السالك ولد عمار، إلى أن هذه المدرسة تعد الأولى من نوعها على مستوى البلد، حيث تم وضع حجرها الأساس في العام 2021، مضيفا أنها إحدى أهم الصروح في مجال التعليم والتكوين والتأطير.