الأمين العام لوزارة الصيد يؤكد أولوية تأسيس نظام للتدخل في حال التلوث البحري 

أكد الامين العام لوزارة الصيد والاقتصاد البحري سيدى عالى ولد سيدى ببكر إن الهدف من عقد ورشة لتحسين نظام التأهب والاستجابة وطنها هو تحسين النظام الوطني للجاهزية والتدخل فى حالات التلوث البحري العرضي بالمحروقات ،مبرزا ان هذه الورشة تضم كوكبة متميزة من الخبراء والمشاركين من مختلف القطاعات ذات الصلة .

وقال خلال إشرافه على افتتاح ورشة لتحسين النظام الوطني للتأهب والاستجابة فى حالة التلوث البحري العرضي ان موريتانيا انخرطت منذ عدة سنوات فى مسار واسع النطاق لتنمية الانشطة البحرية وهو ما مكن من وضع سياسات عديدة للصيد وانجاز ترسانة قانونية وطنية متكاملة .

واشار الى تأسيس النظام الوطني للجاهزية والتدخل فى حال حدوث تلوث عرضي بمياهنا الاقليمية يأتى فى سلم الاولويات لوزارة الصيد والاقتصاد البحري ضمانا لاستدامة ثروتنا السمكية ونقاء بيئتها الحاضنة تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني المتعلقة بالحفاظ على الثروة وديمومتها وهو ما تعمل حكومة الوزير الاول محمد ولدبلال مسعود على تنفيذه .

واوضح ان انشاء هذا النظام يأتى كوسيلة لتكاتف جهود الجهات المعنية الاقليمية والدولية من اجل محاربة التلوث البحري والحد من مخاطر الوسط البيئي البحري ووضع الاسس المناسبة للتدخل فى مختلف الحالات ،كما يأتى انشاء هذا النظام تدعيما للثروة الطبيعية ولاظهار اهمية الوسط البيئي البحري وماله من دور فى النهوض الاقتصادي وما يفرضه الواقع من تحديات وما تتطلع اليه موريتانيا من استدامة للوسط البيئي البحري مع الاستغلال الامثل لثرواتها الاخرى من بترول وغاز .

اما المدير العام للوكالة الموريتانية للشؤون البحرية الفضيل ولد سيداتى احمد لولى فقال ان التحديات البيئية تعد خطرا كبيرا يواجه موريتانيا والعالم عموما بحكم ما ينشأ عنها من اختلالات تؤثر فى توازن المنظومة البيئية بشكل عام والبحرية منها على وجه الخصوص .

واضاف ان تعاظم مخاطر التلوث البحري العرضي بالمحروقات بفعل ما تم اكتشافه من مواد بترولية وغازية وماينجم عن ذلك من كثافة فى حركة البواخر الناقلة جعلت قطاع الصيد ممثلا فى الوكالة الموريتانية للشؤون البحرية ينظم هذه الورشة للتداول خلال ايامها حول افضل السبل لمواجهة التلوث البحري العرضي المرتبط بالمحروقات ومايرتبط به اساسا من اشكالات الوقاية وتخفيف اثر التلوث والتعويض الجابر للضرر.

وبين ان هذا اللقاء يستهدف كذلك مراجعة الخطة الوطنية للتدخل ووضع خطة لمكافحة التلوث على الارض وكذا وضع سياسة وطنية لاستخدام المنشأت لمعالجة تسرب وتدفق المحروقات .

واشار الى الوكالة الموريتانية للشؤون البحرية من اجل نجاح هذه الورشة استعانت بالخبرات والمساعدات الفنية من شركائها الفنيين وخاصة المنظمة البحرية الدولية والمبادرة العالمية لغرب ووسط وجنوب افريقيا .

وتحدثت بنفس المناسبة ممثلة عن المبادرة العالمية لغرب ووسط و وجنوب افرقيا، ناتاليا كيرك ،حيث شكرت السلطات العمومية الموريتانية لتنظيمها لهذه الورشة ،مبرزة ان دعم هيئتها الحيوي لموريتانيا سيتواصل .

وقالت ان نظام التدخل مهم لموريتانيا لانه يتمتع بالنجاعة ،مبرزة ان الاكتشافات البترولية والغازية التى ستسهم فى تنمية موريتانيا ينبغى ان تكون مصحوبة بنظام فعال يقوم بالتنسيق مع مختلف الاطراف المعنية .

.