
صرح رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد خلال مؤتمر مجموعة العشرين الذي انعقد بداية الأسبوع في العاصمة الألمانية برلين "أن إفريقيا تريد التفاوض بشأن ديونها مع شركائها في مجموعة العشرين" .
وقال موسى "إن قضية الديون هي بالفعل قضية مهمة، والآن بعد أن أصبح الاتحاد الإفريقي جزء من مجموعة العشرين، أعتقد أنه سيكون لدينا فرصة لمناقشة قضية الديون مع جميع شركائنا".
وشدد على أن هناك خطابا سلبيا للغاية بشأن أفريقيا، التصنيفات الاقتصادية" ليست عادلة" ، مما أدى إلى زيادة أسعار الفائدة على الاستثمارات .
وأضاف "نريد من الحكومات أن تدعم المؤسسات، كما تفعل ألمانيا لتمكينهم من الاستثمار في الاقتصادات الأفريقية".
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إن هناك عوامل يجب أخذها في الاعتبار على غرار الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها أفريقيا والتي يجب استغلالها في خدمة السكان الأفارقة وشركائهم".
وذكّر بأن إفريقيا لديها"شراكة قديمة مع أوروبا، وهي واحدة من أهم الشراكات في إطار الاتحاد الأوروبي"مشيرا إلى أن "ألمانيا هي إحدى قاطرات أوروبا ولها دور كبير يجب أن تلعبه".
وكانت ألمانيا قد أطلقت "مبادرة ميثاق مجموعة العشرين مع أفريقيا" (CwA) عام 2017، بهدف التعاون الوثيق مع الشركاء الأفارقة وتحسين الإطار الاقتصادي العام في هذه البلدان وبالتالي زيادة الاستثمارات الأجنبية.
وانضم الاتحاد الإفريقي رسميا إلى مجموعة العشرين في سبتمبر الماضي.
https://www.aa.com.tr/fr/afrique/g20-lafrique-veut-n%C3%A9gocier-sa-dett...














