مشروع أوربي لدعم الشباب الموريتاني يقدم خدماته في 15ولاية 

أوضح السفير، رئيس مندوبية الاتحاد الأوروبي في موريتانيا، سعادة جونس غويليم، أن مشروع السماح المخصص للشباب طموح يشمل تدخله 15 ولاية، وهو ما يؤكد القناعة بأن، الفتيات والفتيان، هم مستقبل الغد لأي عالم أو بلد أو منطقة.

وأكد خلال وضع حجر الساس لفضاء شبابي بمقاطعة الميناء -أن الاتحاد الأوروبي، يشجع في سياساته الداخلية والخارجية، الشباب على التعبير عن أنفسهم، والمشاركة في تحديد السياسات التي تهمهم، وكذلك في تنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، مبرزا أن مشروع السماح ساهم في تعزيز الحوار بين الثقافات والتسامح ومنع النزاعات وجميع أشكال التطرف، فضلا عن ترسيخ الديمقراطية التشاركية والمواطنة.

وشكر السلطات الموريتانية وفريق مشروع السماح على التزامهم واستعدادهم أثناء تنسيق الأنشطة، مؤكدا أن الاتحاد مقتنع بضرورة دعم جهودهم، من أجل المساهمة في تعزيز الحوار والثقافة والسلام.

و أبرز نائب ولاية نواكشوط الجنوبية، الحسن ولد محمد، أهمية الفضاء لساكنة مقاطعة الميناء، مثمنا دوره في توفير مكان مناسب للشباب يلبي حاجياتهم.

كما رحب عمدة بلدية المقاطعة، موسى ولد عبد الله، بالحضور، مثمنا المشروع الذي جاء تلبية لحاجيات الساكنة، مبرزا أن الفضاء جاء ثمرة لجهود وزير الثقافة،مؤكدا على أهميته في تلبية حاجيات شباب المقاطعة.