محافظ البنك المركزي: اجتماع مجموعة العمل المالي فرصة لتعزيز جهود مكافحة غسيل الأموال 

رحب محافظ البنك المركزي محمد الأمين ولد الذهبي، الرئيس الدوري لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في كلمة بالمناسبة، بالمشاركين في أشغال الاجتماع العام الـ37 لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يأتي متزامنا مع الذكرى الثالثة والستين للاستقلال الوطني، مبرزا أن موريتانيا مثلت على مر الحقب جسر اتصال بين العرب في شمال القارة والعالم الافريقي.

وقال في انطلاق الاجتماع العام الـ37 لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم بنواكشوط -إن بلادنا عملت على أن تكون الأولويات التي وضعتها خلال رئاستها للمجموعة منسجمة مع استراتيجيتها، مشيرا إلى أن تلك الأولويات تشمل زيادة فعالية المجموعة وتحسين استعداد الدول لعملية التقييم المتبادل وتطوير مهارات وخبرات الموظفين والخبراء الوطنيين وإعداد جداول زمنية للجولة الثالثة للتقييم المتبادل.

واستعرض خطط وبرامج المجموعة التي تم القيام بها خلال العام المنصرم، والتي تساهم في مكافحة ظاهرة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، مبرزا أنه تم في هذا الإطار عقد عشر دورات تدريبية في مختلف المجالات المتعلقة بهذا الموضوع، إضافة إلى التعاقد مع خبراء متخصصين، وقطع خطوات هامة في مجالات تحسين الحكامة والفعالية.

وأبرز أن هذا الاجتماع سيناقش تقريرا حول التطبيقات والبرامج التدريبية والمساعدات الفنية للعام 2024، ومقترح مقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة حول إنشاء فريق لإنقاذ العقوبات المالية ومشروع إنشاء شبكة مشتركة لاسترداد الأصول.

وأبرز أن هذا اللقاء يمثل فرصة لتعزيز الجهود الإقليمية والدولية التي تقوم بها المجموعة من أجل مكافحة ظاهرة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح وحماية الأنظمة من مخاطر تلك الظواهر الخطيرة، متمنيا أن تساهم هذه النقاشات في تحقيق الأهداف المنشودة من وراء هذا اللقاء.