
بعثت هيئة الأمم المتحدة بتهنئة مكتوبة إلى قيادة أركان الدرك الوطني تشيد فيها بمشاركة وحدات الدرك الوطني المشرفة لكل الموريتانيين، وتطالب فيها بتعزيز مهمتها بوحدات جديدة من نفس القطاع.
وتأتي هذه التهنئة تقديرا للدور الريادي الذي لعبته وحدات الدرك الوطني المتعاقبة على تأمين المنشآت الحيوية، مثل مقري الوزارة الأولى والجمعية الوطنية، والذي تميز بالاحترافية والإخلاص لصالح الشعب والهيئات الحكومية في جمهورية وسط إفريقيا بكل حياد ومسؤولية وانضباط.
وعبرت الممثلة الخاصة المساعدة للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية وسط إفريقيا حينها، السيدة جان كورنير، عن امتنان الهيئة وفخرها واعتزازها بنوعية أداء الوحدات للمهام الموكلة إليها في إطار مهمة قوة حفط السلام الأممية.
وقالت إن وحدات الدرك الوطني الموريتانية في جمهورية وسط إفريقيا تركت أثرا إيجابيا على المجتمع والهيئات المدنية في هذا البلد من خلال تفانيها في العمل ضمانا لخدمة المجتمع وعودة سلطة الدولة في جمهورية وسط إفريقيا.
وكان قائد أركان الدرك الوطني المساعد اللواء محمد محمود ولد الطايع قد حضر فجر اليوم حفل وديع الدفعة 15 من قوات الدرك الوطني وذلكإ إلى جانب كل من العقيد محمد يبره، رئيس المكتب الأول والعقيد أحمد بابه ولد الزمراكي، رئيس المكتب المركزي للبحوث، والعقيد حننه سيدنا عالي، رئيس المكتب الثاني، والمقدم كمرا سيلي واكي، رئيس المكتب الرابع بقيادة أركان الدرك الوطني.














